الأسباب الموجبة
لنظام التنظيم الإداري لوزارة الشباب
ـــــــــــــ
انسجاماً مع التوجهات الوطنية الهادفة إلى تطوير الإدارة العامة وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، وبما يتواءم مع متطلبات المرحلة المقبلة وأولويات العمل الحكومي، ورؤية التحديث الاقتصادي والتوجهات الحكومية ذات العلاقة بتطوير العمل الشبابي.
وللتوسع في المراكز والبرامج الشبابية، وبما يواكب التطورات التقنية والمتغيرات الاجتماعية، ويرتقي بمستوى الخدمات والبرامج المقدمة للشباب بصورة أكثر شمولية وكفاءة
ولمواءمة الهيكل التنظيمي لوزارة الشباب مع الاستراتيجية الوطنية للشباب والاستراتيجية المؤسسية للوزارة للأعوام ( ٢٠٢٦-٢٠٣٠)
وللاستجابة لتوسع مهام الوزارة وتنوع برامجها، خاصة في مجالات جائزة الحسين بن عبد الله الثاني للعمل التطوعي، والتوجيه الوطني، واعداد القيادات الشبابية، وبناء المدن الشبابية الجديدة والتركيز على المبادرات الشبابية وتفعيل إدارة صندوق دعم الحركة الشبابية والرياضية.
ولتعزيز التكامل والتنسيق بين الوحدات التنظيمية في مركز الوزارة والوحدات الميدانية، والحد من التداخل والازدواجية في الاختصاصات والمهام والصلاحيات.
ولرفع كفاءة إدارة المراكز والمنشآت الشبابية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للشباب في مختلف المحافظات.
ولاستيعاب متطلبات التحول الرقمي ورقمنة الخدمات الشبابية، وتطوير إدارة البيانات والمعلومات الداعمة لاتخاذ القرار.
ولتعزيز الحوكمة المؤسسية وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة، وتوضيح خطوط الإشراف والمسؤولية. وتحسين استثمار الموارد البشرية وبناء القدرات التخصصية للعاملين في القطاع الشبابي.
لتعزيز قدرة الوزارة على دراسات تقييم الأثر التنظيمي للتشريعات والسياسات.
فقد تم وضع مشروع هذا النظام .
المادة: